حقّق الترجي عبر تاريخه الطّويل نجاحات عابرة للقارات، وحصد إعجاب العرب، وعانق أيضا المجد القاري علاوة على ملامسة سماء العالميّة في الملاعب اليابانيّة.
والأهمّ من التتويجات - وهي من تحصيل الحاصل - في شيخ الأندية التونسيّة، أنّ الجمعيّة استولت على قلوب الملايين من المحبين داخل تراب تونس وخارجه، وهي حقيقة ساطعة سطوع أنوار العاصمة الباريسيّة التي ستكون غدا وجهة «المكشخين» بعد أن اختاروا الاحتفال بذكرى تأسيس النادي الكبير، والعريق في قلب فرنسا.
احتفال على الحساب
انصبّ تركيز العائلة الترجيّة على التّحضير لإحتفالات الفريق بمرور 100 عام بالتّمام، والكمال على تأسيسه، وبعثت هيئة المدب كما معروف لجنة في الغرض مهمّتها الإعداد لهذا الحدث المميّز الذي سيعشه شيخ الأندية التونسيّة في منتصف جانفي عام 2019. ومن جانبها، رفضت خليّة أحباء الجمعيّة في العاصمة الفرنسيّة أن تترك الذكرى 98 لتأسيس الفريق التونسي الأعرق (15 جانفي1919 / 15 جانفي 2017) دون أن تقيم كرنفالا أصفر وأحمر في فرنسا. وقد وجّه القائمون على هذه الخليّة الدعوة للأحباء، والقدماء، والمسيّرين الحاليين لحضور هذا الحفل الكبير الذي ستحتضنه باريس يوم غد.
أسماء من الوزن الثّقيل
تؤكد المعلومات التي وصلتنا أمس أنّ خليّة أحباء الفريق في فرنسا استدعت عدّة وجوه ترجية معروفة، ومن الوزن الثقيل أمثال الحارس الدولي العملاق شكري الواعر، وأيضا الرّمز الخالد في وجدان «المكشخين»، واللاعب الأسطورة في كرة اليد منير الجليلي هذا فضلا عن هيثم عبيد، ومنصف بن يحيى، والرئيس السابق عبد الحميد عاشور... وغيرهم كثير. وكان في الحسبان أيضا أن يطير النّجم التاريخي للترجي عبد المجيد بن مراد مع بقيّة الترجيين إلى فرنسا لحضور هذا الكرنفال غير أنّه تعذّر عليه السّفر لدواع قانونيّة تتعلّق بإجراءات التأشيرة. ومن المرجّح أيضا أن يشارك عدد من المسؤولين الحاليين (مثل الكاتب العام فاروق كتو) في هذه الاحتفاليّة الكبيرة التي تشير مصادرنا إلى أن «مهندسيها» يريدون تنشيطها إعتمادا على خدمات «ميقالو» (وذلك في انتظار التأكيد الرسمي).
مواجهة وديّة
بعد ثلاثة اختبارات وديّة في المملكة المغربيّة أمام الدفاع الحسني الجديدي والكوكب المراكشي ونهضة بركان، يخوض أبناء البنزرتي اليوم مواجهة وديّة رابعة ستجمعهم بـ»الهمهاما» في ملعب حمّام الأنف، بداية من منتصف النّهار.
مشاركة ناجحة
بلغ أشبال الترجي الدور ربع النهائي في دورة «أسباير» القطريّة. واستهلّ الفريق المشوار بهزيمة خفيفة (2 / 1) أمام أنترخت فرانكفورت الألماني قبل أن يفرض التعادل على روما الايطالي ليبلغ بذلك الدّور ربع النهائي قبل الانسحاب في هذه المحطّة بملاحظة حسن، وذلك على يد «أكاديميّة أسباير»، وهي صاحب الأرض، والجمهور.
والأهمّ من التتويجات - وهي من تحصيل الحاصل - في شيخ الأندية التونسيّة، أنّ الجمعيّة استولت على قلوب الملايين من المحبين داخل تراب تونس وخارجه، وهي حقيقة ساطعة سطوع أنوار العاصمة الباريسيّة التي ستكون غدا وجهة «المكشخين» بعد أن اختاروا الاحتفال بذكرى تأسيس النادي الكبير، والعريق في قلب فرنسا.
احتفال على الحساب
انصبّ تركيز العائلة الترجيّة على التّحضير لإحتفالات الفريق بمرور 100 عام بالتّمام، والكمال على تأسيسه، وبعثت هيئة المدب كما معروف لجنة في الغرض مهمّتها الإعداد لهذا الحدث المميّز الذي سيعشه شيخ الأندية التونسيّة في منتصف جانفي عام 2019. ومن جانبها، رفضت خليّة أحباء الجمعيّة في العاصمة الفرنسيّة أن تترك الذكرى 98 لتأسيس الفريق التونسي الأعرق (15 جانفي1919 / 15 جانفي 2017) دون أن تقيم كرنفالا أصفر وأحمر في فرنسا. وقد وجّه القائمون على هذه الخليّة الدعوة للأحباء، والقدماء، والمسيّرين الحاليين لحضور هذا الحفل الكبير الذي ستحتضنه باريس يوم غد.
أسماء من الوزن الثّقيل
تؤكد المعلومات التي وصلتنا أمس أنّ خليّة أحباء الفريق في فرنسا استدعت عدّة وجوه ترجية معروفة، ومن الوزن الثقيل أمثال الحارس الدولي العملاق شكري الواعر، وأيضا الرّمز الخالد في وجدان «المكشخين»، واللاعب الأسطورة في كرة اليد منير الجليلي هذا فضلا عن هيثم عبيد، ومنصف بن يحيى، والرئيس السابق عبد الحميد عاشور... وغيرهم كثير. وكان في الحسبان أيضا أن يطير النّجم التاريخي للترجي عبد المجيد بن مراد مع بقيّة الترجيين إلى فرنسا لحضور هذا الكرنفال غير أنّه تعذّر عليه السّفر لدواع قانونيّة تتعلّق بإجراءات التأشيرة. ومن المرجّح أيضا أن يشارك عدد من المسؤولين الحاليين (مثل الكاتب العام فاروق كتو) في هذه الاحتفاليّة الكبيرة التي تشير مصادرنا إلى أن «مهندسيها» يريدون تنشيطها إعتمادا على خدمات «ميقالو» (وذلك في انتظار التأكيد الرسمي).
مواجهة وديّة
بعد ثلاثة اختبارات وديّة في المملكة المغربيّة أمام الدفاع الحسني الجديدي والكوكب المراكشي ونهضة بركان، يخوض أبناء البنزرتي اليوم مواجهة وديّة رابعة ستجمعهم بـ»الهمهاما» في ملعب حمّام الأنف، بداية من منتصف النّهار.
مشاركة ناجحة
بلغ أشبال الترجي الدور ربع النهائي في دورة «أسباير» القطريّة. واستهلّ الفريق المشوار بهزيمة خفيفة (2 / 1) أمام أنترخت فرانكفورت الألماني قبل أن يفرض التعادل على روما الايطالي ليبلغ بذلك الدّور ربع النهائي قبل الانسحاب في هذه المحطّة بملاحظة حسن، وذلك على يد «أكاديميّة أسباير»، وهي صاحب الأرض، والجمهور.


0 التعليقات
إضافة تعليق