خطر كبير يهدد مرحلة البلاي أوف في تونس


  • أثبتت مباريات ربع نهائي لكأس تونس ضعف مستوى الحكام التونسيون و عدم امتلاكهم لأبسط المؤهلات التي تخول لهم المساهمة في إنجاح مباريات المسابقتين المحليتين.
  • قد يتحجج جماعة التحكيم و الجامعة بصغر سنه الحكام الذي أداروا مواجهات الأمس، غير أن واقع الأمور يثبت أن ضعف الشخصية و التسامح مع اللعب العنيف و تضييع الوقت و سوء التقدير هي أشياء فطرية لدى حكام المستوى العالي و لا تكتسب بمرور الوقت.
  • فأي خير يرجى من حكام تتعامل مع مباريات كرة قدم كأنها مباريات كرة سلة و لا تسمح بتواصل اللعب من خلال الإعلان على مخالفة كلما وقع احتكاك بين لاعبين و لا تمنح الأسبقية عندما يستلزم الأمر، و ذلك من أجل استعادة أنفاسها و ضمان إنهاء المباريات في حالة بدنية طيبة.
  • و أي خير يرجى من حكام تكتفي بالتنبيه الشفوي في تدخلات قوية تهدد سلامة اللاعبين بداعي التحكيم الوقائي و عدم توتير الأعصاب.
  • و أي خير يرجى من حكام ترتعد فرائصها خوفا أمام بعض “اللاعبين” و تقبل كل أنواع الشتم و الإهانة من أجل إخراج المباراة لشط الأمان كما يقول مسئوليهم.
  • و ماذا تنتظر من حكام تتغاضى عن إقصاء لاعبين دوليين، رغم فداحة هفوتهم، كما حصل في الأمس مع أمين بن عمر في المباراة أمام نادي حمام الأنف و اعتداءه الفاضح على شهاب الزغلامي، خوفا من جبروت بعض الأندية التي تستعد لخوض مباريات حاسمة في مرحلة التتويج.
  • و ما الذي نأمله من حكم يرفض الإعلان من ضربة جزاء كلاسيكية لطه ياسين الخنيسي، كما حصل الأمس خلال مباراة الترجي التونسي و الترجي الجرجيسي، رغم قربه من مكان ارتكابها، بتعلة عدم تأثيرها على نتيجة المباراة.
  • جميع المؤشرات تؤكد أن معظم الحكام التونسيون يعانون من نقائص بدنية و ذهنية و فنية كبيرة و لا يقوون على إدارة مباريات صعبة ترفض فيها جميع الأطراف الانهزام سواء تعلق الأمر بمرحلة التتويج أو مرحلة تفادي النزول.
  • و بالتالي، بات من الضروري الالتجاء للتحكيم الأجنبي باعتباره الضامن الوحيد لإدارة المباريات بكل حيادية بعيدا عن لغة الحسابات و خالي الذهن من جميع الضغوطات المسلطة عليه.
  • هذا الحل الجذري لن تعتمده بطبيعة الحال الجامعة التونسية لكرة القدم، ليس لأنها أذكى أو أقوى من الجامعة في قطر و الإمارات العربية المتحدة و السعودية و مصر، بل لأن سيطرتها على قطاع التحكيم باتت الضمانة الوحيدة لها للحفاظ على ولاء الأندية و عدم خروجها من بيت الطاعة.
  • و في انتظار غد أفضل، يتعين على كرة القدم التونسية أن تصمد أمام كم الرداءة الكبير الذي أصبحت تعيشه و التي ساهم في تغذيتها الرئيس الحالي للجامعة التونسية لكرة القدم بعدم سعيه لتطوير اللعبة و انشغاله بحروبه الشعبوية.
شارك على جوجل بلس

عن Unknown

أدمين 100% مكشخ
    إضافة تعليق
التعليقات
0 التعليقات

On Line